شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص245

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقيل إنه كان على مقدمة ذي القرنين. وقيل: كان ابن بعض من آمن بإبراهيم الخليل وهاجر معه. وقيل: كان نبيا في زمن بشتاسب بن لهراسب.

قال ابن جرير والصحيح أنه كان متقدما في زمن أفريدون ابن أثفيان حتى أدركه موسى، عليهما السلام. وروى الحافظ ابن عساكر، عن سعيد بن المسيب أنه قال: الخضر أمه رومية وأبوه فارسي.

وقد ورد ما يدل على أنه كان من بني إسرائيل في زمان فرعون أيضا. قال أبو زرعة في " دلائل النبوة ": حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن، مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه ليله أسري به وجد رائحة طيبة، فقال: «يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة؟ قال: هذه ريح قبر الماشطة، وابنيها، وزوجها» وقال: وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل، وكان ممره براهب في صومعته فتطلع عليه الراهب، فعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر زوجه أبوه امرأة، فعلمها الإسلام وأخذ عليها أن لا تعلم أحدا، وكان لا يقرب النساء، ثم طلقها، ثم زوجه أبوه بأخرى فعلمها الإسلام، وأخذ عليها أن لا تعلم أحدا، ثم طلقها، فكتمت إحداهما،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية