البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص302
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
جالوت. والله أعلم. وروى ابن عساكر، عن سعيد بن عبد العزيز: أن قتله جالوت كان عند قصر أم حكيم، وأن النهر الذي هناك هو المذكور في الآية. فالله أعلم.
وقال تعالى: {ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير} [سبأ: 10]
[سبأ: 10، 11] .
وقال تعالى: {وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون} [الأنبياء: 79] أي: لا تدق المسمار فيقلق، ولا تغلظه فيفصم. قاله مجاهد، وقتادة، والحكم، وعكرمة، وغيرهم. قال الحسن البصري، وقتادة، والأعمش: كان الله قد ألان له الحديد حتى كان يفتله بيده، لا يحتاج إلى نار ولا مطرقة. قال قتادة: فكان أول من عمل الدروع من زرد،
#
