البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص463
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ولم يقل: الغفور الرحيم.
وقد ذكرنا في " التفسير " ما رواه الإمام أحمد، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام بهذه الآية الكريمة ليلة حتى أصبح: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] وقال: «إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها، وهي نائلة، إن شاء الله، لمن لا يشرك بالله شيئا» وقال تعالى: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون} [الأنبياء: 16]
[الزمر: 4، 5] . وقال تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون} [الزخرف: 81]
[الزخرف: 81، 82] . وقال
#
