البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص531
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فرحب بهم وحياهم وكتب لهم كتابا، هذه نسخته: " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب صادق، وحق ناطق، مع عمرو بن مرة الجهني لجهينة بن زيد: إن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها، تزرعون نباته وتشربون صافيه على أن تقروا بالخمس، وتصلوا صلاة الخمس، وفي التبيعة والصريمة إن اجتمعتا شاتان، وإن تفرقتا شاة شاة، ليس على أهل الميرة صدقة ولا على الواردة لبقة، وشهد على نبينا صلى الله عليه وسلم من حضر من المسلمين بكتاب قيس بن شماس، وذكر شعرا قاله عمرو بن مرة في ذلك كما هو مبسوط في المسند الكبير، وبالله الثقة وعليه التكلان.
وقال الله تعالى {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} [الأحزاب: 7] قال كثير من المفسرين: لما أخذ الله ميثاق بني آدم يوم قال {ألست بربكم} [الأعراف: 172]
#
