البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص532
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أخذ من النبيين ميثاقا خاصا، وأكد مع هؤلاء الخمسة أولي العزم أصحاب الشرائع الكبار، الذين أولهم نوح وآخرهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وقد روى الحافظ أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة من طرق عن الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة «سئل النبي صلى الله عليه وسلم متى وجبت لك النبوة؟ قال: بين خلق آدم ونفخ الروح فيه» وهكذا رواه الترمذي من طريق الوليد بن مسلم، وقال: حسن غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي حدثنا أبو جعفر النفيلي حدثنا عمرو بن واقد عن عروة بن رويم عن الصنابحي قال «قال عمر: يا رسول الله متى جعلت نبيا؟ قال: وآدم منجدل في الطين» ثم رواه من حديث نصر بن مزاحم عن قيس بن الربيع عن جابر الجعفي عن الشعبي عن ابن عباس قال «
#
