البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص548
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
والعلم بأنه موجود في كتب أهل الكتاب معلوم من الدين ضرورة، وقد دل على ذلك آيات كثيرة في الكتاب العزيز تكلمنا عليها في مواضعها ولله الحمد. فمن ذلك قوله {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} [القصص: 52]
[البقرة: 146] وقال تعالى {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا} [الإسراء: 107]
[المائدة: 83] وفي قصة النجاشي، وسلمان وعبد الله بن سلام وغيرهم كما سيأتي شواهد كثيرة لهذا المعنى، ولله الحمد والمنة.
وذكرنا في تضاعيف قصص الأنبياء، ما تقدم الإشارة إليه من وصفهم لبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونعته وبلد مولده ودار مهاجره، ونعت أمته في قصة
#
