البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص592
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
لا تملي البكاء إذ خانك الد
هر بواف حقيقة صبار ... وتقي وذي وقار وحلم
وعديل الفخار يوم الفخار ... لهف نفسي على بقائك عمرو
أسلمتك الأعمار للأقدار ... ولعمري لو لم ترمه بغدر
رمت ليثا بصارم بتار
قال: فأحفظني قولها فاستللت سيفي، ودخلت الخيمة لأقتلها فلم أر في الخيمة أحدا فاستقت الماشية، وجئت إلى أهلي. وهذا أثر عجيب والظاهر أن الشيخ كان من الجان، وكان ممن أسلم، وتعلم القرآن، وفيما تعلمه بسم الله الرحمن الرحيم. وكان يتعوذ بها.
وقال الخرائطي: حدثنا عبد الله بن محمد البلوي حدثنا عمارة بن زيد قال: حدثني عبد الله بن العلاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن جدته أسماء بنت أبي بكر قالت: كان زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل يذكران أنهما أتيا النجاشي بعد رجوع أبرهة من مكة قالا: فلما دخلنا عليه قال لنا: اصدقاني أيها القرشيان هل ولد فيكم مولود أراد أبوه ذبحه فضرب عليه بالقداح فسلم ونحرت عنه إبل كثيرة؟ قلنا: نعم قال: فهل لكما علم به ما فعل؟ قلنا: تزوج امرأة يقال لها: آمنة بنت وهب تركها حاملا وخرج قال: فهل تعلمان ولد أم لا؟ قال ورقة بن نوفل: أخبرك أيها
#
