شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص328

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت فتمزق شعري فوفى لي جميمة، فأتتني أمي أم رومان - وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي - فصرخت بي، فأتيتها ما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي، حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء، فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.»

وقال الإمام أحمد في " مسند عائشة أم المؤمنين ": حدثنا محمد بن بشر،، حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو سلمة ويحيى، قالا: «لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون، فقالت: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال: " من؟ " قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا. قال: " فمن البكر؟ " قالت: ابنة أحب خلق الله إليك، عائشة ابنة أبي بكر. قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية