البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص368
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن لبيد: فأخبرني من حضرني من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله، ويكبره، ويحمده، ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أنه قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع» .
قلت: كان يوم بعاث، وبعاث موضع بالمدينة، كانت فيه وقعة عظيمة قتل فيها خلق من أشراف الأوس والخزرج وكبرائهم، ولم يبق من شيوخهم إلا القليل.
وقد روى البخاري في " صحيحه " عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سراتهم» .
وقال أبو زرعة الرازي في كتابه " دلائل النبوة ": باب إسلام رافع بن مالك، ومعاذ بن عفراء، ثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد
#
