البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص165
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الإسلام. قال فسكت. قال فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء من ذلك اليوم، حتى قال: " إلا سهيل بن بيضاء " قال: فأنزل الله {ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم} [الأنفال: 67] إلى آخر الآيتين.» وهكذا رواه الترمذي، والحاكم من حديث أبي معاوية، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ورواه ابن مردويه من طريق عبد الله بن عمر وأبي هريرة بنحو ذلك، وقد روي عن أبي أيوب الأنصاري بنحوه.
وقد روى ابن مردويه، والحاكم في " المستدرك " من حديث عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: «لما أسر الأسارى يوم بدر أسر العباس فيمن أسر، أسره رجل من الأنصار، قال: وقد أوعدته الأنصار أن يقتلوه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لم أنم الليلة من أجل عمي العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه.
#
