البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص178
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الذين اتبعوا العدو، وبين الذين ثبتوا تحت الرايات، لم يخصص بها فريقا منهم ممن ادعى التخصيص بها، ولا ينفي هذا تخميسها وصرف الخمس في مواضعه، كما قد يتوهمه بعض العلماء، منهم أبو عبيد وغيره. والله أعلم. بل قد تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار من مغانم بدر.
قال ابن جرير: وكذا اصطفى جملا لأبي جهل، كان في أنفه برة من فضة. وهذا قبل إخراج الخمس أيضا.
وقال الإمام أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، «عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس فهزم الله العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبت طائفة على العسكر يحوونه
#
