البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص207
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، أسره بعض بني الحارث بن الخزرج فترك في أيديهم حتى خلوا سبيله، فلحق بقومه.
وقال ابن هشام: كان الذي أسره أبو أيوب خالد بن زيد.
قال ابن إسحاق: وصيفي بن أبي رفاعة بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ترك في أيدي أصحابه، فأخذوا عليه ليبعثن لهم بفدائه، فخلوا سبيله، ولم يف لهم، فقال حسان بن ثابت في ذلك:
وما كان صيفي ليوفي أمانة ... قفا ثعلب أعيا ببعض الموارد
قال ابن إسحاق: وأبو عزة عمرو بن عبد الله بن عثمان بن أهيب بن حذافة بن جمح، كان محتاجا ذا بنات، قال: يا رسول الله، لقد عرفت ما لي من مال، وإني لذو حاجة وذو عيال، فامنن علي. فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ عليه أن لا يظاهر عليه أحدا، فقال أبو عزة يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك
#
