شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص31

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

غزوة؟ قال تسع عشرة. قلت: كم غزوة أنت معه؟ قال سبع عشرة غزوة، قلت فأيهم كانت أول؟ قال: العشير، أو العسيرة، فذكرت لقتادة، فقال العشيرة» . وهذا الحديث ظاهر في أن أول الغزوات العشيرة ويقال بالسين. وبهما مع حذف التاء. وبهما مع المد اللهم إلا أن يكون المراد غزاة شهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم، العشيرة، وحينئذ لا ينفي أن يكون قبلها غيرها لم يشهدها زيد بن أرقم، وبهذا يحصل الجمع بين ما ذكره محمد بن إسحاق وبين هذا الحديث. والله أعلم.

قال محمد بن إسحاق: ويومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ما قال، فحدثني يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي، حدثني أبو يزيد محمد بن خثيم، «عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا، فصالح بها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة، فوادعهم، فقال لي علي بن أبي طالب: هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء النفر من بني مدلج، يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون؟ فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة فغشينا النوم، فعمدنا إلى صور من النخل في دقعاء من الأرض

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية