البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص301
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فقال عمر: من كان له سهم بخيبر فليحضر حتى نقسمها. فقسمها بينهم. فقال رئيسهم: لا تخرجنا، دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر. فقال عمر لرئيسهم: أتراني سقط عني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «كيف بك إذا رقصت بك راحلتك نحو الشام يوما ثم يوما ثم يوما؟» " وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية. وقد رواه أبو داود مختصرا من حديث حماد بن سلمة.
قال البيهقي: علقه البخاري في " كتابه " فقال: ورواه حماد بن سلمة قلت: ولم أره في " الأطراف ". فالله أعلم.
وقال أبو داود: وحدثني سليمان بن داود المهري، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: «لما فتحت خيبر سألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم، على أن يعملوا على النصف مما
#
