البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص364
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
النفيلي - فذهبنا سراعا حتى أسندنا بها في المسلك، ثم حدرنا عنه حتى أعجزنا القوم بما في أيدينا. وقد رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق، فقال في روايته: عبد الله بن غالب. والصواب غالب بن عبد الله كما تقدم.
وذكر الواقدي هذه القصة بإسناد آخر، وقال فيه: وكان معه من الصحابة مائة وثلاثون رجلا.
ثم ذكر البيهقي من طريق الواقدي سرية بشير بن سعد أيضا إلى ناحية خيبر، فلقوا جمعا من العرب، وغنموا نعما كثيرا، وكان بعثه في هذه السرية بإشارة أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما، وكان معه من المسلمين ثلاثمائة رجل، ودليله حسيل بن نويرة، وهو الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر. قاله الواقدي.
[سرية أبي حدرد إلى الغابة]
قال يونس، عن محمد بن إسحاق: كان من حديث قصة أبي حدرد
#
