البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص436
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
منهم، وهذا وحده دليل مستقل، والله أعلم.
وهذا هو اختيار موسى بن عقبة والواقدي والبيهقي، وحكاه ابن هشام عن الزهري.
قال البيهقي، رحمه الله: اختلف أهل المغازي في فرارهم وانحيازهم، فمنهم من ذهب إلى ذلك، ومنهم من زعم أن المسلمين ظهروا على المشركين، وأن المشركين انهزموا قال: وحديث أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ثم أخذها خالد، ففتح الله عليه ". يدل على ظهورهم عليهم والله أعلم.
قلت: وقد ذكر ابن إسحاق أن قطبة بن قتادة العذري، وكان رأس ميمنة المسلمين، حمل على مالك بن زافلة - قال ابن هشام: ويقال: رافلة. بالراء - وهو أمير أعراب النصارى، فقتله، وقال يفتخر بذلك:
طعنت ابن رافلة بن الإراش ... برمح مضى فيه ثم انحطم
#
