شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص564

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قتلت به فهرا وغرمت عقله ... سراة بني النجار أرباب فارع

حللت به نذري وأدركت ثؤرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع

قلت: وقيل: إن القينتين اللتين أهدر دمهما كانتا لمقيس بن صبابة هذا، وإن ابن عمه قتله بين الصفا والمروة. وقال بعضهم: قتل ابن خطل الزبير بن العوام، رضي الله عنه.

قال ابن إسحاق: حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب «أن أم هانئ ابنة أبي طالب قالت: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فر إلي رجلان من أحمائي من بني مخزوم. قال ابن هشام: هما الحارث بن هشام وزهير بن أبي أمية بن المغيرة. قال ابن إسحاق: وكانت عند هبيرة بن أبي وهب المخزومي، قالت: فدخل علي أخي علي بن أبي طالب فقال: والله لأقتلهما. فأغلقت عليهما باب بيتي، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة، فوجدته يغتسل من جفنة، إن فيها لأثر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية