البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص24
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قاله متابعة لأبي بكر الصديق ومساعدة وموافقة له، أو قد اشتبه على الراوي. والله أعلم.
وقال الحافظ البيهقي: أنبأنا الحاكم أنبأنا الأصم أنبأنا أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين حين رأى من الناس ما رأى: " يا عباس، ناد: يا معشر الأنصار، يا أصحاب الشجرة ". فأجابوه: لبيك لبيك. فجعل الرجل يذهب ليعطف بعيره، فلا يقدر على ذلك فيقذف درعه في عنقه، ويأخذ سيفه وقوسه، ثم يؤم الصوت حتى اجتمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم مائة، فاستعرض الناس فاقتتلوا، وكانت الدعوة أول ما كانت بالأنصار، ثم جعلت آخرا بالخزرج، وكانوا صبرا عند الحرب، وأشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركائبه فنظر إلى مجتلد القوم فقال: " الآن حمي الوطيس ". قال: فوالله ما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتفون، فقتل الله منهم من
#
