شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص270

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أمرهم إلى أربعة عشر منهم، وهم العاقب واسمه عبد المسيح والسيد وهو الأيهم وأبو حارثة بن علقمة وأوس والحارث وزيد وقيس ويزيد ونبيه وخويلد وعمرو وخالد وعبد الله ويحنس وأمر هؤلاء الأربعة عشر يئول إلى ثلاثة منهم، وهم ; العاقب وكان أمير القوم وذا رأيهم وصاحب مشورتهم، والذي لا يصدرون إلا عن رأيه والسيد وكان ثمالهم وصاحب رحلهم وأبو حارثة بن علقمة وكان أسقفهم وحبرهم، وكان رجلا من العرب من بكر بن وائل، ولكن دخل في دين النصرانية، فعظمته الروم وشرفوه، وبنوا له الكنائس، ومولوه وأخدموه ; لما يعرفون من صلابته في دينهم، وكان مع ذلك يعرف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن صده الشرف والجاه عن اتباع الحق.

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني بريدة بن سفيان عن ابن البيلماني عن كرز بن علقمة قال: قدم وفد نصارى نجران ستون راكبا، منهم أربعة وعشرون رجلا من أشرافهم، والأربعة والعشرون منهم ثلاثة نفر إليهم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية