البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص84
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إن لم تداركهم نعماء تنشرها
يا أرجح الناس حلما حين يختبر ... امنن على نسوة قد كنت ترضعها
إذ فوك تملؤه من محضها الدرر ... امنن على نسوة قد كنت ترضعها
وإذ يزينك ما تأتي وما تذر ... لا تجعلنا كمن شالت نعامته
واستبق منا فإنا معشر زهر ... إنا لنشكر آلاء وإن كفرت
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ " فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، بل أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبنائنا ونسائنا. فإني سأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم ". فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر، قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ". فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت
#
