البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص87
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم ". فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بأنهم قد طيبوا وأذنوا.» فهذا ما بلغنا عن سبي هوازن. ولم يتعرض البخاري لمنع الأقرع وعيينة وقومهما، بل سكت عن ذلك، والمثبت مقدم على النافي، فكيف الساكت؟!
وقد روى البخاري من حديث الزهري أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، أخبره جبير بن مطعم أنه «بينما هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه الناس مقفلة من حنين، علقت الأعراب برسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» تفرد به البخاري.
وقال ابن إسحاق: وحدثني أبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى علي بن أبي طالب جارية يقال لها: ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة. وأعطى عثمان بن عفان جارية يقال لها: زينب بنت حيان بن عمرو بن حيان. وأعطى عمر جارية فوهبها لابنه عبد الله» .
وقال ابن إسحاق: فحدثني نافع عن عبد الله بن عمر قال: بعثت بها إلى
#
