البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص91
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قلنا لبيك يا رسول الله. قال: وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله. قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة. قال: فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة. ويعطي الرجل المائة. قال: فتحدث الأنصار بينها: أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه! فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال: " لا يدخلن علي إلا أنصاري " أو " الأنصار ". قال: فدخلنا القبة حتى ملأناها. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الأنصار " - أو كما قال - " ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: " ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: " ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون برسول الله حتى تدخلوه بيوتكم؟ " قالوا: رضينا يا رسول الله. قال فرضوا. أو كما قال» وهكذا رواه مسلم من حديث معتمر بن سليمان. وفيه من الغريب قوله: أنهم كانوا يوم هوازن ستة آلاف. وإنما كانوا اثني عشر ألفا، وقوله: إنهم حاصروا الطائف أربعين ليلة. وإنما حاصروها قريبا من شهر، أو دون العشرين ليلة. فالله أعلم.
وقال البخاري: ثنا عبد الله بن محمد ثنا هشام ثنا معمر عن
#
