البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص102
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى وعيينة بن حصن وصفوان بن أمية والأقرع بن حابس.
قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي «أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: يا رسول الله، أعطيت عيينة والأقرع مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما والذي نفس محمد بيده لجعيل خير من طلاع الأرض، كلهم مثل عيينة والأقرع ولكن تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه ".» .
ثم ذكر ابن إسحاق من أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم دون المائة ممن يطول ذكره. وفي الحديث الصحيح عن صفوان بن أمية أنه قال: «ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني من غنائم حنين وهو أبغض الخلق إلي، حتى ما خلق الله شيئا أحب إلي منه.» .
[ذكر قدوم مالك بن عوف النصري على الرسول صلى الله عليه وسلم]
قال ابن إسحاق: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد هوازن وسألهم عن مالك بن عوف " ما فعل؟ " فقالوا: هو بالطائف مع ثقيف. فقال صلى الله عليه وسلم:
#
