البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص123
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
محمد بن عبد الرحيم، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا كيسان أبو عمرو، عن يزيد بن بلال قال: قال علي: «أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يغسله أحد غيري ; " فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه ". قال علي: فكان العباس وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر» . قلت: هذا غريب جدا.
وقال البيهقي: أنبأنا محمد بن موسى بن الفضل، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عبد الملك بن جريج، سمعت محمد بن علي أبا جعفر قال: «غسل النبي صلى الله عليه وسلم بالسدر ثلاثا، وغسل وعليه قميص، وغسل من بئر كان يقال له: الغرس. بقباء كانت لسعد بن خيثمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب منها، وولي غسله علي، والفضل محتضنه، والعباس يصب الماء، فجعل الفضل يقول: أرحني قطعت وتيني، إني لأجد شيئا يترطل علي» .
وقال الواقدي: ثنا عاصم بن عبد الله الحكمي، عن عمر بن عبد الحكم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم البئر بئر غرس هي من عيون الجنة، وماؤها أطيب المياه " وكان رسول الله يستعذب له منها، وغسل من بئر غرس» .
وقال سيف بن عمر، عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس
#
