شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص236

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كانت ريحانة بنت زيد بن شمعون من بني النضير، وقال بعضهم: من بني قريظة، وكانت تكون في نخل من نخل الصدقة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها أحيانا، وكان سباها في شوال سنة أربع.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: ثنا أحمد ابن المقدام، ثنا زهير، عن سعيد، عن قتادة قال: «كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليدتان مارية القبطية، وربيحة أو ريحانة بنت شمعون بن زيد بن خنافة من بني عمرو بن قريظة، كانت عند ابن عم لها يقال له: عبد الحكم فيما بلغني، وماتت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.»

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ولائد ; مارية القبطية، وريحانة القرظية، وكانت له جارية أخرى جميلة فكادها نساؤه وخفن أن تغلبهن عليه، وكانت له جارية نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش، وكان هجرها في شأن صفية بنت حيي ذا الحجة والمحرم وصفرا، فلما كان شهر ربيع الأول الذي قبض فيه عليه الصلاة والسلام، رضي عن زينب ودخل عليها، فقالت: ما أدري ما أجزيك؟ فوهبتها له صلى الله عليه وسلم.

وقد روى سيف بن عمر، عن سعيد بن عبد الله، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقسم لمارية وريحانة مرة، ويتركهما مرة.»

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية