شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص460

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال البخاري: ثنا عبدان عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقا» ورواه مسلم من حديث الأعمش به.

وقد روى البخاري من حديث فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر أنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم موصوف في التوراة بما هو موصوف في القرآن: يا أيها النبي، إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله. ويفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» . وقد روي عن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار.

وقال البخاري: ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.» حدثنا ابن بشار، ثنا يحيى وعبد الرحمن، قالا: ثنا شعبة مثله، «وإذا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية