شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص461

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

كره شيئا عرف ذلك في وجهه.» ورواه مسلم من حديث شعبة.

وقال الإمام أحمد: ثنا أبو عامر، ثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا لعانا ولا فاحشا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ما له تربت جبينه؟» ورواه البخاري عن محمد بن سنان، عن فليح.

وفي " الصحيحين " - واللفظ لمسلم - من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، «عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف، وهو يقول لم تراعوا، لم تراعوا قال: وجدناه بحرا أو: إنه لبحر قال: وكان فرسا يبطأ» .

ثم قال مسلم: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، «عن أنس قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب. فركبه فقال: ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا وقال علي رضي الله عنه: كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم» .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية