شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص167

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: خطبنا خالد بن الوليد فقال: إن أمير المؤمنين عمر بعثني إلى الشام، فحين ألقى بوانيه بثنية وعسلا أراد أن يؤثر بها غيري ويبعثني إلى الهند. فقال رجل من تحته: اصبر أيها الأمير، فإن الفتن قد ظهرت. فقال خالد: أما وابن الخطاب حي فلا، وإنما ذاك بعده.

وقد روى الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: «أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر ثوبا فقال: " أجديد ثوبك أم غسيل؟ " قال: بل غسيل. قال " البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا " وأظنه قال: " ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة» . وهكذا رواه النسائي وابن ماجه من حديث عبد الرزاق به، ثم قال النسائي: هذا حديث منكر، أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق، وقد روي عن الزهري من وجه آخر مرسلا. قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لا أعلم أحدا رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح، والله أعلم. قلت رجال إسناده واتصاله على شرط " الصحيحين "، وقد قبل الشيخان تفرد معمر عن الزهري في غيرما حديث، ثم قد روى البزار هذا الحديث من طريق جابر الجعفي، وهو ضعيف، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية