شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص168

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

مرفوعا مثله سواء، وقد وقع ما أخبر به في هذا الحديث; فإنه، رضي الله عنه، قتل شهيدا وهو قائم يصلي الفجر في محرابه من المسجد النبوي، على صاحبه أفضل الصلاة والسلام. وقد تقدم حديث أبي ذر في تسبيح الحصا في يد أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، وقوله، عليه الصلاة والسلام «: " هذه خلافة النبوة»

وقال نعيم بن حماد ثنا عبد الله بن المبارك، أنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: «لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هؤلاء يكونون الخلفاء بعدي» وقد تقدم في حديث عبد الله بن حوالة قوله صلى الله عليه وسلم: " «ثلاث من نجا منهن فقد نجا; موتي، وقتل خليفة مصطبر، والدجال» " وفي حديثه الآخر الأمر باتباع عثمان عند وقوع الفتنة.

وثبت في " الصحيحين " من حديث سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمير، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى قال: «توضأت في بيتي، ثم خرجت فقلت: لأكونن اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت المسجد فسألت عنه فقالوا: خرج وتوجه هاهنا. فخرجت في أثره حتى جئت بئر أريس،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية