شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص221

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال البخاري: ثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان قال: قال إسماعيل: أخبرني قيس قال: أتينا أبا هريرة، رضي الله عنه، فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين لم أكن في سني أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن سمعته يقول; وقال هكذا بيده: «بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهو هذا البارز، وقال سفيان مرة: وهم أهل البازر.»

وقد رواه مسلم عن أبي كريب، عن أبي أسامة ووكيع، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، كأن وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين» قلت: وأما قول سفيان بن عيينة: هم أهل البازر. فالمشهور في الرواية تقديم الراء على الزاي، ولعله تصحيف اشتبه على القائل، من البازر; وهو السوق بلغتهم. فالله أعلم.

وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية