شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص236

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، «أخبرتني أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم، فاستيقظ وهو خاثر، ثم اضطجع فرقد، ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الأولى، ثم اضطجع واستيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقلبها، فقلت: ما هذه التربة، يا رسول الله؟ قال: " أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - قلت له: يا جبريل، أرني تربة الأرض التي يقتل بها. فهذه تربتها» . ثم قال البيهقي: تابعه موسى الجهني عن صالح بن أربد النخعي، عن أم سلمة، وأبان عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.

وقال الحافظ أبو بكر البزار في " مسنده ": ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا الحسين بن عيسى، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «كان الحسين جالسا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل: أتحبه؟ فقال: " وكيف لا أحبه وهو ثمرة فؤادي ". فقال: أما إن أمتك ستقتله، ألا أريك من موضع قبره؟ فقبض قبضة، فإذا تربة حمراء» . ثم قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، والحسين بن عيسى قد حدث عن الحكم بن أبان بأحاديث لا نعلمها عند غيره. قلت: هو الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية