البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص237
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القارئ. قال فيه البخاري: مجهول. يعني مجهول الحال، وإلا فقد روى عنه تسعة نفر. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عن الحاكم بن أبان أحاديث منكرة. وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن عدي قليل الحديث، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض أحاديثه المنكرات.
وروى البيهقي عن الحاكم وغيره، عن أبي الأحوص، عن محمد بن الهيثم القاضي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله، عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «يا رسول الله، إني رأيت حلما منكرا الليلة. قال: " وما هو؟ " قالت: إنه شديد. قال: " وما هو؟ " قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري. فقال: " رأيت خيرا، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فيكون في حجرك ". فولدت فاطمة الحسين، فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجري، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان الدموع. قالت: قلت: يا نبي الله،
#
