شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص238

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بأبي أنت وأمي ما لك؟ قال: " أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ". فقلت: هذا؟ قال: " نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء»

وقد روى الإمام أحمد عن عفان، عن وهيب، عن أيوب عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل قالت: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني رأيت في منامي أن في بيتي أو حجري عضوا من أعضائك. قال: " تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فتكفلينه، فولدت له فاطمة حسينا، فدفعته إليها فأرضعته بلبن قثم، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أزوره، فأخذه فوضعه على صدره، فبال فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: " أوجعت ابني أصلحك الله ". أو قال: " رحمك الله ". فقلت: أعطني إزارك أغسله. فقال: " إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام» . ورواه أحمد أيضا عن يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن مخارق، عن أم الفضل، فذكر مثله سواء، وليس فيه الإخبار بقتله. فالله أعلم.

وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا حماد، أنا عمار بن أبي عمار،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية