شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص392

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

إلى الله تعالى فقالت: اللهم إنك تعلم أني أسلمت وهاجرت إلى رسولك ; رجاء أن تغيثني عند كل شدة ورخاء، فلا تحملني هذه المصيبة اليوم. قال: فكشف الرجل عن وجهه وقعد، وما برحنا حتى أكلنا معه.

وهذه القصة قد تقدم التنبيه عليها في دلائل النبوة، وفي ذكر معجز الطوفان مع قصة العلاء بن الحضرمي، وهذا السياق الذي أورده شيخنا ذكر بعضه بالمعنى، وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا، والحافظ أبو بكر البيهقي من غير وجه، عن صالح بن بشير المري - أحد زهاد البصرة وعبادها وفي حديثه لين - عن ثابت، عن أنس، فذكره. وفي رواية البيهقي: أن أمه كانت عجوزا عمياء. ثم ساقه البيهقي من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عون، عن أنس، كما تقدم، وسياقه أتم، وفيه أن ذلك كان بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا بإسناد رجاله ثقات، ولكن فيه انقطاع بين عبد الله بن عون وأنس. والله أعلم.

قصة أخرى.[من كرامات الأتقياء]

قال الحسن بن عرفة: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن، فلما كان في بعض الطريق نفق حماره، فقام فتوضأ، ثم صلى ركعتين، ثم قال: اللهم إني جئت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية