البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص548
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بالجيش منزلا واسع العطن، واسع المطرد، ضيق المهرب، وعلى الناس أخوه تذارق، وعلى المقدمة جرجة، وعلى المجنبتين باهان والدراقص، وعلى الحرب القيقلان. .
وقال محمد بن عائذ عن عبد الأعلى، عن سعيد بن عبد العزيز: إن المسلمين كانوا أربعة وعشرين ألفا، وعليهم أبو عبيدة، والروم كانوا عشرين ومائة ألف، عليهم باهان وسقلاب، يوم اليرموك.
وكذا ذكر ابن إسحاق أن سقلاب الحصي كان على الروم يومئذ في مائة ألف، وعلى المقدمة جرجة من أرمينية في اثني عشر ألفا، ومن المستعربة اثنا عشر ألفا عليهم جبلة بن الأيهم، والمسلمون في أربعة وعشرين ألفا، فقاتلوا قتالا شديدا، حتى قاتلت النساء من ورائهم أشد القتال.
وقال الوليد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير قال: بعث هرقل مائتي ألف، عليهم باهان الأرمني.
قال سيف: فسارت الروم فنزلوا الواقوصة قريبا من اليرموك، وصار الوادي خندقا عليهم، وبعث الصحابة إلى الصديق يستمدونه، ويعلمونه بما اجتمع من
#
