شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص126

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وأسرته المسلمون بعد، فنسب إلى حيث سبي.

قالوا: ولم تقم للأعاجم بعد هذه الوقعة قائمة. وألحق عمر الذين أبلوا فيها في ألفين تشريفا لهم وإظهارا لشأنهم.

وفي هذه السنة افتتح المسلمون أيضا بعد نهاوند مدينة جي - وهي مدينة أصبهان - بعد قتال كثير وأمور طويلة، فصالحوا المسلمين، وكتب لهم عبد الله بن عبد الله كتاب أمان وصلح، وفر منهم ثلاثون نفرا إلى كرمان لم يصالحوا المسلمين. وقيل: إن الذي فتح أصبهان هو النعمان بن مقرن وأنه قتل بها، ووقع أمير المجوس وهو ذو الحاجبين عن فرسه فانشق بطنه ومات وانهزم أصحابه. والصحيح أن الذي فتح أصبهان عبد الله بن عبد الله بن عتبان، الذي كان نائب الكوفة.

وفيها افتتح أبو موسى قم وقاشان، وافتتح سهيل بن عدي مدينة كرمان.

وذكر ابن جرير، عن الواقدي، أن عمرو بن العاص سار في جيش معه إلى أنطابلس - قال: وهي برقة - فافتتحها صلحا على ثلاثة عشر ألف دينار في كل سنة.

قال: وفيها بعث عمرو بن العاص عقبة بن نافع الفهري إلى زويلة ففتحها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية