البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص207
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
النبي، صلى الله عليه وسلم، فهو مخضرم. والله أعلم.
أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري، شهد أحدا وما بعدها إلا تبوك فإنه تخلف لعذر الفقر، وهو أحد البكائين المذكورين.
سودة بنت زمعة القرشية العامرية أم المؤمنين، أول من دخل بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعد خديجة، رضي الله عنها، وكانت صوامة قوامة. ويقال: كان في خلقها حدة. وقد كبرت فأراد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يفارقها - ويقال: بل فارقها - فقالت: يا رسول الله لا تفارقني وأنا أجعل يومي لعائشة. فتركها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وصالحها على ذلك. وفي ذلك أنزل الله، عز وجل: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] الآية [النساء: 128] . قالت عائشة: نزلت في سودة بنت زمعة. توفيت في خلافة عمر بن الخطاب
هند بن عتبة، يقال: ماتت في خلافة عمر. وقيل: توفيت قبل ذلك. كما تقدم. فالله أعلم.
#
