البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص287
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبو أيوب وصلى بهم سهل بن حنيف، وكان يجمع بهم علي، وهو الذي صلى بهم بعد. وقد خاطب الناس في غبون ذلك بأشياء، وجرت أمور سنورد منها ما تيسر. وبالله المستعان.
قال الإمام أحمد: حدثنا بهز، ثنا أبو عوانة، ثنا حصين عن عمرو بن جاوان قال: «قال الأحنف: انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال: الناس في المسجد. فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي، فقال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم. قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا: نعم. قال: أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم. قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته فأتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني قد ابتعته. فقال: " اجعله في مسجدنا وأجره لك "؟ قالوا: نعم. قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول، صلى الله عليه وسلم، قال: من يبتاع بئر رومة؟ .
#
