شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص47

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

صنعت فلم يصنع كصنعك صانع ... وما يصنع الأقوام فالله صانع

ثم سأله: من أين هذا اليسار الذي تجيز منه بعشرة آلاف؟ فقال: من الأنفال والسهمان. قال: فما زاد على الستين ألفا فلك. ثم قوم أمواله وعروضه وأخذ منه عشرين ألفا، ثم قال: والله إنك علي لكريم، وإنك إلي لحبيب، ولن تعمل لي بعد اليوم على شيء.

وقال سيف، عن عبد الله عن المستورد، عن أبيه، عن عدي بن سهل قال: كتب عمر إلى الأمصار: إني لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به، فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع. ثم رواه سيف عن مبشر، عن سالم قال: لما قدم خالد على عمر. فذكر مثله.

قال الواقدي: وفي هذه السنة اعتمر عمر في رجب منها، وعمر في المسجد الحرام، وأمر بتجديد أنصاب الحرم، أمر بذلك لمخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، وحويطب بن عبد العزى، وسعيد بن يربوع.

قال الواقدي: وحدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: قدمنا مع عمر مكة في عمرة سنة سبع عشرة، فمر بالطريق فكلمه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية