البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص140
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد. يعني نهرا في الجنة، ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة القدر - وما أدراك ما ليلة القدر - ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 1 - 3] يملكها بعدك بنو أمية يا محمد. قال القاسم: فعددنا فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص. ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، وهو ثقة، وثقه يحيى القطان وابن مهدي. قال: وشيخه يوسف بن سعد - ويقال: يوسف بن مازن - رجل مجهول. قال: ولا يعرف هذا الحديث بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. فإنه حديث غريب بل منكر جدا، وقد تكلمنا عليه في كتاب " التفسير " بما فيه كفاية، وبينا وجه نكارته، وناقشنا القاسم بن الفضل فيما ذكره، فمن أراد ذلك فليراجع " التفسير ". والله أعلم.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ثنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، ثنا عباس بن محمد، ثنا أسود بن عامر، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو روق الهمداني، ثنا أبو الغريف قال: كنا في مقدمة الحسن بن علي اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين، تقطر أسيافنا من الجد
#
