البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص195
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عباس. وقال علي بن زيد بن جدعان. وقد علق البخاري في " صحيحه " أنه حج ماشيا والجنائب تقاد بين يديه.
وروى داود بن رشيد، عن حفص، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: حج الحسن بن علي ماشيا، والجنائب تقاد بين يديه، ونجائبه تقاد إلى جنبه
وقال العباس بن الفضل عن القاسم، عن محمد بن علي قال: قال الحسن بن علي: إني لأستحيي من ربي، عز وجل، أن ألقاه ولم أمش إلى بيته. فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه.
قالوا: وكان يقرأ في بعض خطبه سورة " إبراهيم ". وكان يقرأ كل ليلة سورة " الكهف " قبل أن ينام، يقرؤها من لوح يدور معه حيث كان من بيوت نسائه، فيقرؤه بعد ما يدخل في الفراش قبل أن ينام، رضي الله عنه.
وقد كان من الكرم على جانب عظيم. قال محمد بن سيرين: ربما أجاز الحسن بن علي الرجل الواحد بمائة ألف.
وقال سعيد بن عبد العزيز: سمع الحسن بن علي إلى جانبه رجلا يدعو الله أن يملكه عشرة آلاف درهم، فقام إلى منزله فبعث بها إليه.
#
