شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص218

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

خراسان وفتح سجستان وكابل وغيرها، وكانت له دار بدمشق، وأقام بالبصرة، وقيل: بمرو.

وقال محمد بن سعد وغير واحد: مات بالبصرة سنة خمسين. وقيل: سنة إحدى وخمسين. وصلى عليه زياد، وترك عدة من الذكور، وكان اسمه في الجاهلية عبد كلال، وقيل: عبد كلوب. وقيل: عبد الكعبة. فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وكان أحد السفيرين بين معاوية والحسن، رضي الله عنهما. وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة ; فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ".»

وفيها توفي عثمان بن أبي العاص الثقفي، أبو عبد الله الطائفي، له ولأخيه الحكم صحبة، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف، وأمره عليها أبو بكر وعمر، فكان أميرهم وإمامهم مدة طويلة حتى مات سنة خمسين. وقيل: سنة إحدى وخمسين. رضي الله عنه.

وأما عقيل بن أبي طالب

أخو علي، فكان أكبر من جعفر بعشر سنين، وجعفر أكبر من علي بعشر سنين، كما أن طالبا أكبر من عقيل بعشر سنين، وكلهم أسلم إلا طالبا، أسلم عقيل قبل الحديبية، وشهد مؤتة، وكان من أنسب قريش، وكان قد ورث أقاربه الذين هاجروا وتركوا أموالهم وديارهم بمكة،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية