البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص332
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عبد الرحمن توفي سنة ثلاث وخمسين. قاله الواقدي وكاتبه محمد بن سعد وأبو عبيد وغير واحد. وقيل: سنة أربع وخمسين. فالله أعلم.
[قصة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مع ليلى بنت الجودي ملك عرب الشام]
قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك الحزامي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما، قدم الشام في تجارة - يعني في زمان جاهليته - فرأى هنالك امرأة يقال لها: ليلى ابنة الجودي. على طنفسة، حولها ولائدها، فأعجبته - قال ابن عساكر: رآها بأرض بصرى، فقال فيها:
تذكرت ليلى والسماوة دونها ... فما لابنة الجودي ليلى وما ليا
وأنى تعاطى قلبه حارثية ... تدمن بصرى أو تحل الجوابيا
#
