البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص59
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الكتاب، فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه، فبلغت ما أرسلت به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقع في علي ; فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي ".» هذه اللفظة منكرة والأجلح شيعي، ومثله لا يقبل إذا تفرد بمثلها، وقد تابعه فيها من هو أضعف منه. والله أعلم. والمحفوظ في هذا رواية أحمد، عن وكيع، عن الأعمش عن سعد بن عبيدة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «: من كنت وليه فعلي وليه ".» ورواه أحمد أيضا والحسن بن عرفة، عن أبي معاوية، عن الأعمش به. ورواه النسائي، عن أبي كريب، عن أبي معاوية به.
وقال أحمد: حدثنا روح، عن علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس. قال: فأصبح ورأسه يقطر، فقال خالد لبريدة: ألا ترى ما يصنع هذا؟ قال: فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته ما صنع علي. قال: وكنت أبغض عليا، فقال: " يا بريدة، أتبغض عليا؟ " فقلت: نعم. قال: " لا تبغضه وأحبه ;
#
