شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص188

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ومن قال: إن الصديق طاف به حول الكعبة، وهو في خرقة فهو واهم، والله أعلم، وإنما طاف الصديق به في المدينة ليشتهر أمر ميلاده على خلاف ما زعمت اليهود.

وقال مصعب الزبيري: كان عارضا عبد الله خفيفين، وما اتصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة.

وقال الزبير بن بكار: حدثني علي بن صالح، عن عامر بن صالح، عن سالم بن عبد الله بن عروة، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم في غلمة ترعرعوا ; منهم عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير، وعمر بن أبي سلمة، فقيل: يا رسول الله، لو بايعتهم فتصيبهم بركتك، ويكون لهم ذكر. فأتي بهم إليه، فكأنهم تكعكعوا، واقتحم عبد الله بن الزبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنه ابن أبيه وبايعه» .

وقد روي من غير وجه أن عبد الله بن الزبير شرب من دم النبي صلى الله عليه وسلم ; كان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية