البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص278
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نائبها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - كما سيأتي - وذلك أن بكيرا استجاش عليه الناس، وغدر به وقتله، وقد جرت بينهما خطوب طويلة، قد استقصاها أبو جعفر - رحمه الله - في تاريخه.
وفي هذه السنة كانت وفاة شبيب بن يزيد الخارجي - كما قدمنا - وقد كان من الشجاعة والفروسية على جانب كبير، لم أر بعد الصحابة مثله، ومثل الأشتر وابنه إبراهيم، ومصعب بن الزبير وأخيه عبد الله، وممن يناط بهؤلاء في الشجاعة ; مثل قطري بن الفجاءة من الأزارقة الخوارج، والله أعلم.
[من توفي فيها من الأعيان]
وفيها توفي من الأعيان:
كثير بن الصلت بن معدي كرب الكندي
كان كبيرا مطاعا في قومه، وله بالمدينة دار كبيرة بالمصلى، وقيل: إنه كان كاتب عبد الملك على الرسائل، توفي بالشام.
محمد بن موسى بن طلحة بن عبيد الله
كانت أخته تحت عبد الملك، وولاه سجستان، فلما سار إليها قيل له: إن شبيبا في طريقك، وقد أعيا الناس،
#
