البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص279
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فاعدل إليه لعلك أن تقتله، فيكون ذكر ذلك وشهرته لك إلى الأبد. فلما سار لقيه شبيب فاقتتل معه، فقتله شبيب، وقيل غير ذلك، والله أعلم.
عياض بن عمرو الأشعري
شهد اليرموك، وحدث عن جماعة من الصحابة وغيرهم، توفي بالبصرة، رحمه الله.
مطرف بن المغيرة بن شعبة
وقد كانوا إخوة ; عروة، ومطرف، وحمزة، وقد كانوا يميلون إلى بني أمية، فاستعملهم الحجاج على أقاليم، فاستعمل عروة على الكوفة، ومطرفا على المدائن،، وحمزة على همدان.
#
