البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص302
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
افتتن بها ولم يجسر على ابن جعفر أن يطلبها منه، خوفا أن يمنعه إياها، فلم يزل في نفس يزيد منها حتى مات أبوه معاوية، فبعث يزيد رجلا من أهل العراق، ودفع إليه تجارة، وأمره أن يتلطف في أمر هذه الجارية، فقدم الرجل المدينة، ونزل جوار ابن جعفر، وأهدى إليه هدايا وتحفا كثيرة، وأنس به، ولا زال حتى أخذ الجارية، وأتى بها يزيد، وكان الحسن البصري يذم عبد الله بن جعفر على سماعه الغناء واللهو، وشرائه المولدات، ويقول: أما يكفيه هذا الأمر القبيح الذي هو متلبس به من هذه الأشياء وغيرها؟ حتى زوج الحجاج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الحجاج يقول: إنما تزوجتها لأذل بها آل أبي طالب. وقيل: إنه لم يصل إليها. وقد كتب عبد الملك إليه أن يطلقها فطلقها. أسند عبد الله بن جعفر ثلاثة عشر حديثا
. أبو إدريس الخولاني
اسمه عائذ الله بن عبد الله، له أحوال ومناقب، كان يقول: قلب نقي في ثياب دنسة خير من قلب دنس في ثياب نقية. وقد تولى القضاء بدمشق، وقد ذكرنا ترجمته في كتابنا " التكميل ".
معبد الجهني القدري
يقال: إنه معبد بن عبد الله بن عكيم راوي
#
