البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص70
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
على المختار بن أبي عبيد فقال له: يا أبا عامر لو سبقت رأيت جبريل وميكائيل. فقال له زيد: حقرت وتعست، أنت أهون على الله من ذلك، كذاب مفتر على الله ورسوله.
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسحاق بن يوسف، ثنا ابن عوف، عن أبي الصديق الناجي، أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر الصديق، بعدما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقه من عذاب أليم، وفعل به وفعل، فقالت: كذبت، كان برا بالوالدين، صواما قواما، والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول وهو مبير» . هكذا رواه أحمد بهذا السند واللفظ.
وقد أخرجه مسلم في " صحيحه " في كتاب الفضائل، عن عقبة بن مكرم العمي البصري، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل عن أبي عقرب - واسمه معاوية بن مسلم - عن
#
