البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص51
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بعد موته، فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي. فقيل: بماذا؟ قال: بتكبيرة كبرتها بالبادية. قيل له: فما فعل الفرزدق؟ قال: أيهات، أهلكه قذف المحصنات. قال الأصمعي: لم يدعه في الحياة ولا في الممات.
وأما الفرزدق:
فاسمه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة، أبو فراس بن أبي خطل التميمي البصري الشاعر المعروف بالفرزدق، وجده صعصعة بن ناجية صحابي، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحيي الموءودة في الجاهلية.
حدث الفرزدق، عن علي أنه وفد مع أبيه عليه، فقال: من هذا؟ قال: ابني وهو شاعر. قال: علمه القرآن فهو خير له من الشعر. وسمع الحسين بن علي ورآه وهو ذاهب إلى العراق وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وعرفجة بن أسعد، وزرارة بن كرب، والطرماح بن عدي الشاعر.
وروى عنه خالد الحذاء، ومروان الأصفر، وحجاج بن حجاج الأحول
#
